عن إتمام سقوط نظام الأسد في سورية
تبدو نسبة من يمارسون السياسة بصوت متوازن وهادئ في سورية محدودة جداً. أما المساحة الأوسع فتبدو عالقة بين ميلَين متقابلَين؛ إعادة إنتاج الثورة كما كانت في زمنها الأول، أو إعادة إنتاج نظام الأسد بأدوات وخطابات مختلفة. قد يكون هذا الاستنتاج قاسياً، وربما هو أقرب إلى افتراض تولّده كثافة المشاحنات في مناخ...
Redirecting to full article...