عن الإنهاك الذي أصابنا

عن الإنهاك الذي أصابنا

منذ مدة خفَّ اهتمامي بعالم التواصل الاجتماعي. لم أعد مهووسة يومياً بمتابعة الأخبار ولا بالمشاركة في "الترندات" المتلاحقة، ولا سيّما ما يتعلّق منها بالشأن السوري. لم أعد أنشر نصوصي الشعرية بالتواتر نفسه الذي كنت عليه، ولم أعد أيضاً مهتمّةً بالتدوين اليومي لحالاتي النفسية المتقلّبة. أستخدم "السوشيال م...

Redirecting to full article...