عندما تحتقر السياسةُ سياقاتِها
كان أحد أهمّ معالم التحوّل من العصور الوسطى إلى العصر الحديث أن تتحوّل السياسة إلى شأن "دنيوي" محض، وهو ما يعني ألا تُمارَس إلا في سياقاتها الزمانية والمكانية. وكانت الرؤية الثيوقراطية تنطوي على إنكار لكثير من السياقات بطبيعتها المتجاوزة لما هو متعيّن من حقائق. وخلال العصر الحديث، يشهد العالم، من آن...
Redirecting to full article...