عندما تخذٌلك روايةُ وأنت تقرأها
أراد العراقي المجتهد، السارد البارع، ضياء جبيلي (1977)، أن يكتب روايةً مختلفة، بمعنى أن تذهبَ في مجرىً نادراً ما عَبَرت فيه الرواية العربية. وأرادها شائقةً، بمعنى أن إيقاع الحكاية (أو الحكايات) فيها يشدّ القارئ بمؤانسةٍ وإمتاعٍ فائضيْن، فلا يغشاه ازورارٌ عنها، بفعل إملالٍ أو ما شابه. وأرادها أن تتحد...
Redirecting to full article...