عندما يقود برّاك تغيير المشهد السياسي في العراق
استفاق العراقيون على حملة حكومية أطلقتها هيئة النزاهة ودوائر أخرى ضد مختلسين ولصوص للمال العام، وعلى التلويح بطريقة تصعيدية بوجود قائمة بأسماء مئة شخصية ابتداءً، ثم وصلت إلى ثلاثة آلاف ثم خمسة آلاف، من دون المساس بحيتان كبيرة وثرواتها سرقتها منذ 24 عاماً من المال العام. وترافق هذه الحملة أخرى إعلامي...
Redirecting to full article...