غيابٌ أكثر حضوراً

غيابٌ أكثر حضوراً

تتفاوت أعمار الناس، وتتفاوت معها الحكايات التي يتركونها خلفهم. هناك من يغيب فلا يشعر أحدٌ بفراغه إلا أفراد عائلته، وهناك من يرحل فتتسع دائرة الغياب حتّى تبدو المدن أقلّ امتلاءً، وكأنّ شيئاً من معناها انسحب معها. وبين الحالتَين يكمن السرّ كلّه: فالعمر رقمٌ في سجلّ الحياة، أمّا الأثر فهو السيرة التي ت...

Redirecting to full article...