آخر مَن رأيتُه يغزل الطواقي

آخر مَن رأيتُه يغزل الطواقي

كانت صورة شبابه أو كهولته لديّ شبه غامضة. مرّةً أراه نبيهاً يعود في المغارب بغنمه، ومرّةً أراه هادئاً يحكي مع صاحب جمال، في أيام القصب، عن ثمن الضأن أو الصوف أو المراعي التي هناك. مرّةً أراه يعود حزيناً بغنمه شبه القليل، ومرّةً أراه يشتري الشاي والسُّكر من دكّان صغير وصاحب الدكّان يضحك معه في أمر ال...

Redirecting to full article...