أن تنام وتحلم بالنتيجة
بسبب فروق التوقيت بين بلداننا، ومنها عُمان على سبيل المثال، وأميركا وكندا والمكسيك، صار عادياً أن يلتقي الليل بالنهار، خصوصاً مع تلك المباريات الطويلة التي لا تنتهي إلا بعد أشواط إضافية وضربات جزاء، بل أحياناً يلتقي الصباح بالظهيرة، واليوم السابق باليوم التالي، ويسهر السهارى بأجفان مثقلة، خصوصاً الذ...
Redirecting to full article...