أنهار الدموع

أنهار الدموع

ثمة لحظةٌ يصبح فيها الجسد أصدق من اللسان، وهي اللحظة التي تنهار فيها المسافة بين ما نريد أن نبدو عليه وما نحن عليه فعلاً. لحظة مرّ بها لاعبُ كرة القدم محمد صلاح قبل أيّام، حين وقف أمام جماهير أنفيلد ليودّعها بعد رحلةٍ امتدت ثمانية أعوام، فبكى بكاءً لم يستأذن أحداً، لم يُعلَن عنه في بيانٍ صحافي، لم ي...

Redirecting to full article...