إنها سعاد حسني... "خلّي بالك"
تُكسَر زينب دياب من الداخل وتُعذَّب وتُغتَصب، في واحد من أكثر المشاهد خشونةً في السينما العربية، وليس ثمّة ممثلة كان يمكنها أداء ذلك بواقعيّته ودلالاته السيكولوجية والرمزية غير سعاد حسني، ذلك الوجه المليح الضاحك، كأنما هو مهرجان فرح في الأرياف، والذي يمكنه في ثوانٍ التحوّل إلى وجه آخر لشابة تُكسر من...
Redirecting to full article...