اختطاف فنزويلا... وليمة لأوغاد العالم
هذه المرّة، لا كلام عن حماية الديمقراطية أو وقف الانتهاكات، كما كانت واشنطن تُدخِل توحّشها الإمبريالي في أغلفةٍ أنيقةٍ حين تستهدف نفط الشعوب وثرواتها بحجّة الدفاع عن "قيمٍ إنسانية". لا يحتاج دونالد ترامب هذه المساحيق الخادعة كلّها لتبرير غزو فنزويلا واختطاف رئيسها، وفرض السيطرة على النفط والثروة، وا...
Redirecting to full article...