ابني الذي مات مرَّتَين
عندما التقاها أحدُ الصحافيين، وهي تجلس على أرضيّةِ إحدى القاعات في مدرسةٍ تعرّضت للقصف مراتٍ في شمالي غزّة، ألقى عليها سؤالاً كانت إجابته أربع كلمات: "كان حُلماً واستيقظتُ منه". لم تُخبره بقصّتها كاملةً، وبأنّها كانت فعلاً في حُلمٍ جميل. امرأةٌ مثلها، كانت في سنّ الخطر كما أخبرتها الطبيبة، وكانت في...
Redirecting to full article...