الأمير الذي غمر غزّة ولبنان حبّاً وسخاءً
كَرَمُهُ قطريّ ونخوته عربيّة. حبّه وسخاؤه لوطنه وشعبه، ومن ثم لشعبَي فلسطين ولبنان، منبعهما فيض إنسانيةٍ فيه، والتزامٌ بقضية القضايا فلسطين ودعمٌ لكل شعب يقاوم كيان الاحتلال الإسرائيليّ. لذا أجزل العطاء لقطاع غزة ولجنوب لبنان، لكي تكون إعادة بناء ما تهدّم فيهما بمثابة تحدٍّ للصهيونيّ القاتل والمدمّر...
Redirecting to full article...