التطبيع الحلو والتطبيع المر
تبدو المسافة أبعد من بعد المشرقين بين موقفي الحكومات والشعوب العربية، بشأن مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني، إذ ثمّة اندفاع هستيري للأنظمة العربية في هذا الاتجاه، يقابله امتناع شعبي طاغٍ عن تعاطي هذا الدواء القاتل الذي تريد الحكومة اللبنانية، كمثال، تجرّعه، بوصفه العلاج الوحيد المُتاح لقضايا الاقتصا...
Redirecting to full article...