التعاقب القيادي في "حماس"... صمودٌ أم منعطفٌ بنيوي؟

التعاقب القيادي في "حماس"... صمودٌ أم منعطفٌ بنيوي؟

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 20 يوليو/ تموز الجاري انتخاب خليل الحيّة رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً ليحيى السنوار الذي اغتالته إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2024 في قطاع غزّة. الحيّة هو ثالث رئيس للمكتب السياسي للحركة في غضون عامَين فقط بفعل الاغتيالات الإسرائيلية، فقد سبقه السنوار، وقبله...

Redirecting to full article...