الجديد في حرب حزب الله ثأراً لاغتيال علي خامئني
في الأصل، يصعب علينا تأييد أحد طرفَي الحرب الدائرة بين إيران وأميركا وإسرائيل. ... لو وقفنا مع الأولى، إيران، وكان نصيبها النصر، فسنكون نحن العرب، باختلاف مشاربنا عرْضة لإمبريالية إقليمية ذقنا بعض طعمها قبل هذه الحرب وفي أثنائها. وهذه مصيبة سنحتاج سنوات لنرفع رأسنا من عواقبها. أما لو انتصر ترامب ونت...
Redirecting to full article...