الخروج من زمن الدمية
ثمّة دميتان تسكنان ذاكرة الأدب الحديث، مثل جارتَين غريبتين يفصل بينهما جدار عازل. تعثر على الأولى في رواية إسماعيل كاداريه "الدمية" (2015)، حيث الأمّ كتلةٌ يغلب عليها الصمت، وتتحرّك بلا خيوط، وذاك تحديداً ما يُخيف، لأنّ الدمية التي تُحَرَّك بواسطة خيوط يمكنك أن تقطع خيوطها، على النقيض من التي تمارس...
Redirecting to full article...