الخوف ممّا صنعته أيدينا

الخوف ممّا صنعته أيدينا

منذ نشرت ماري شيلي روايتها "فرانكشتاين" عام 1818، والبشرية ما انفكّت تطرح السؤال إيّاه، وإن بأشكال مختلفة: ماذا لو تجاوز صنيعُنا قدرتنا على التحكّم به؟ فالرواية المذكورة كانت تأمّلاً مبكّراً في العلاقة الملتبسة بين الخالق ومخلوقه. بعد أكثر من قرن، تناول فيلم "2001... أوديسّة الفضاء" الفكرة ذاتها من...

Redirecting to full article...