الشعبوية وتجريف المجال العام... تونس مثالاً
يقول الروائي الأميركي، روبرت أ. هاينلاين، إن التصنيفات السياسية من قبيل: ديمقراطي، شيوعي، فاشي، ليبرالي أو محافظ، ليست في جوهرها معياراً حاسماً لفهم الانقسام السياسي، فالبشر، في النهاية، ينقسمون إلى فئتين: من يسعون إلى السيطرة على الآخرين، ومن لا يحملون هذا النزوع أصلاً. وعلى الرغم من طابعها الأدبي...
Redirecting to full article...