الشيخ حمد الكبير
عندما دخلت الطائرة سماء الدوحة في نهاية تسعينيات القرن الماضي، كانت المدينة الصغيرة، جارة البحر، تتلألأ إذا نظرتَ إليها من فوق وهي تتهيأ لاستقبال أميرها العائد من رحلة علاج طويلة. كذلك كان كورنيش الدوحة اكتشافاً مذهلاً للغريب الذي هبط المدينة، قادماً من أخرى تعرّش كالملكات فوق جبالها السبعة. كانت ال...
Redirecting to full article...