العدالة والثأر في سورية: لا مسؤولية جماعية في دولة القانون
بعد 56 عاماً من وأد الحياة السياسية، و15 عاماً من الحرب والدمار، لم يعد التحدّي أمام السوريين كيف تنتهي الحرب، بل كيف يُبنى السلام وكيف تتحقّق العدالة. فلا سلمَ أهلياً من دون محاسبةٍ لكلّ من ارتكب جريمةً، ولا استقرارَ إذا شعر الضحايا بأنّ حقوقهم قد ضاعت، أو شعر الأبرياء بأنّ هُويّاتهم أصبحت تهمةً. ي...
Redirecting to full article...