العربية في آخر الصف
لم يعد النقاش حول التدريس بالعربية أو الإنكليزية في الجامعات أكاديميّاً خالصاً، ولا مجرّد خلاف بين من يسمّون أنفسهم أنصار الحداثة ومن يسمّون أنفسهم حرّاس الهوية، لأن المسألة في جوهرها تمسّ صورة المجتمع عن نفسه، وتمسّ علاقته بلغته، ومدى ثقته بقدرته على إنتاج المعرفة بلغته الأم. ولهذا يبدو غريباً أن ت...
Redirecting to full article...