القبور ليست للموتى فقط في غزّة
لأني أمٌّ تحركها مشاعرها أولاً ودائماً، فقد دأبتُ في كل عدوان مرّ على غزّة على اتباع طريقة واحدة لمواجهة القصف الحائم حولنا: أن ننام جميعاً في غرفة واحدة، وكنت أصرخ إذا ما جنّ الليل بهستيريا حين يخرج أحد الأولاد من الغرفة، فأطالبه بأن يعود سريعاً، لكي نتكوّر جميعنا فيها، حتى أصبح بيننا عهد غير مكتوب...
Redirecting to full article...