القوة أولاً والحرب الدائمة
في سياق إقليمي شديد التعقيد، وظرفية دولية مضطربة، فإنّ منطقة الشرق الأوسط (والخليج العربي ضمناً) على حافَة إعادة تشكيل جيوسياسي من دون ضماناتٍ ولا آفاق واضحة. تقود هذا السياق حسابات القوة ومنطق المصالح، وتغذّيه رهانات الحرب المدثَّرة بلبوس ديني، وتؤطّره الانتهاكات السافرة للقانون الدولي. التصعيد الم...
Redirecting to full article...