المشهد هكذا يا حبيبي المواطن

المشهد هكذا يا حبيبي المواطن

كل واحد يحاول جاهداً أن يداري حرجه ولو بالكتابة، ولو بالحكايات أو التمثيل، هل خلق الواحد ممثلاً في الأساس، حتى تصادف أن تعلّم حرفةً ما، فنسي قدراته التمثيلية الأولى وتوجه إلى الحرفة، والتي باتت كتمثيل آخر بلا مكياج وبلا خطة إنتاج وبلا أضواء ولا ديكور ولا مؤتمرات صحافية ولا جوائز أو مهرجانات؟ المهنة...

Redirecting to full article...