المغارب
ساعة المغارب رحيمة دائماً بالقلب، حتّى إن قلّبت علينا الذكريات. هل لأنّ فيها شيئاً من محاولة النسيان، كي ندلق همومنا بعيداً مع غياب الشمس، نسيان عنت النهار ومشاويره وطلبه وقدوم سكينة الليل، وكأنّك تطوي صفحة العمل والجري وراء المعايش إلى صفحة الهدوء وبشاير الليل. المغارب، تلك البوابة الحليمة على أوّل...
Redirecting to full article...