المغرب وفرنسا... معالم المساواة في السيادة
انتهت أعمال اللجنة العليا المغربية الفرنسية (14 و15 يوليو/ تموز الجاري) باتفاقات قطاعية طموحة، تمتدّ من الصناعات الدفاعية إلى "الهيدروجين الأخضر"، مروراً بالاستثمار في الثقافة والفلاحة والبحث العلمي، وغير ذلك من مجالات التعاون التاريخية بين دولتَين ربطهما تاريخ مشترك، لكنّ ما استرعى الانتباه وشغل ال...
Redirecting to full article...