المرأة تأمر الحزن أن يأتيها فيأتي

المرأة تأمر الحزن أن يأتيها فيأتي

هل المرأة كائن حزين أم كائن كُتب عليه الحزن، أم أنّ الحزن صنعتُها التي أتقنتها على مرّ مصائبها؟ هل هي خنساء حتّى إن رقصت وتمايلت؟ وإلّا، فما كلّ هذه الدموع التي تطاوعها في أيّ وقت من أوقاتها، حتّى حينما ينجح أولادها في الامتحانات بتفوّق أو يعودون من سفر؟ هل لأنّها تذكّرت ساعتها تعبها وسهرها وهمومها...

Redirecting to full article...