الموظّف الصغير

الموظّف الصغير

كنت في مقهى الوزارة حين تسلّل إلى أذني حوار بين موظّفَين، أحدهما غائب ولا يحضر إلّا صوته من خلال ثقوب الهاتف الذي كان في حالة "سبيكر". كان الحاضر يطلب من الغائب، الذي يبدو أنّه مسؤول إداري، أن يلتحق به في المقهى. وكانت اللحظة ستمرّ بسلام لولا أنّه علّق: "هذا مقهى للموظّفين الصغار، لا يمكنني المجيء"....

Redirecting to full article...