المونديال في زمن الإبادة الجماعية
مفارقة يصعب على الضمير الإنساني أن يستوعبها، ففي وقت يحتفل العالم بأكبر تظاهرة كروية على وجه الأرض، وتتعالى الهتافات في الملاعب، وتزدان الشوارع بالأعلام، وتتحوّل كرة القدم إلى لغة كونية للفرح، يعيش في الجانب الآخر من شرق المتوسط شعب محاصر، يُجوَّع ويُقصف ويُقتل كل يوم. ذلك هو الوجه الآخر لمونديال 20...
Redirecting to full article...