انتظار الأسوأ من الحروب الوجودية
لا يحمل العنوان أعلاه إلا اقتراح التعامل مع الغد بناء على ما نرجّح أن يكون أسوأ من اليوم. وإن كانت تلك الملاحظة تصحّ خصوصاً على أحوال بلدان المشرق العربي، فإنها تبقى صالحة كلما وسّعنا الرؤية التي يمكن أن تشمل الكوكب بأكمله. ولكن بما أنّ قولاً مطلقاً كهذا يؤدي غالباً إلى الاستسلام لليأس وتعميم الاكتئ...
Redirecting to full article...