تداعيات رجلٍ لا يتقن الفرح

تداعيات رجلٍ لا يتقن الفرح

أسأل نفسي دائماً من دون أن أصل إلى جوابٍ مقنع: ما الذي يدفعني إلى اجترار ذكرياتي الحزينة؟ أيُّ متعةٍ غامضةٍ تبثّها استعادة مشاعر الأسى بعد مرور تلك السنين كلّها؟ هل أنا رجلٌ متشائم حقاً؟ هكذا يصفني كثيرون من معارفي؛ يقول بعضهم إنني "مدمن نكد"، و"ملك الدراما"، ومَيّال إلى المبالغة في ردّات فعلي، لا أ...

Redirecting to full article...