تسعون في المائة من خرابنا جهلٌ
قبل يومين من القصف الإيراني، كنتُ في الدوحة. الليل هادئ، والمدينة تتلألأ كأنّ شيئًا لا يتهدّدها. جلستُ مع صديقي، جميل مروة، نتحدّث، كعادتنا، عن العرب: عن فرصهم التي تبخّرت، وعن الكوارث التي صنعوها بأيديهم. وفي خضمّ الحديث قال جملةً لم تفارقني منذ تلك الليلة. اتفقنا على المعنى، واختلفنا على الرقم فقط...
Redirecting to full article...