حصار وخيار
للأسف، يتعامل كثيرون في منطقتنا منذ سنوات، وخصوصاً من هم في مراكز القرار العربي، مع الضيق الناتج من مخاطر إقفال مضيق هرمز وكأنّه أمر مفاجئ، وفي ذلك كثير من القصور في قراءة الأحداث ومساراتها، وقصر نظر، وقلّة مسؤولية، وكثير من الاتكالية والرهان على الولايات المتحدة، ورئيسها دونالد ترامب تحديداً. أقول...
Redirecting to full article...