حين تصل حرب الطاقة إلى الساحل المصري
باستهداف سفينة بمسيّرة في ميناء دمياط، وصلت نيران الحرب في الشرق الأوسط إلى مصر، واكتسبت الأضرار بُعداً أمنياً، بعدما أصبح الساحل المصري ومنشآت الطاقة ضمن خريطة صراع تتصدّرها حرب الطاقة التي انطلقت من هرمز وامتدّت إلى البحر الأحمر، ثمّ وصلت تداعياتها إلى بحر قزوين، قبل أن تبلغ شرق المتوسّط. ويضاف إل...
Redirecting to full article...