حين تعاقب تونس عدالتها الانتقالية
تحمل الأحكام ضد رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة سابقاً، سهام بن سدرين، معنى يتجاوز بكثير شخصها ومسارها الحقوقي. فالحكم بـ25 سنة سجناً في ملفات تتعلق بأعمال الهيئة، وببعض اتفاقيات الصلح التحكيمي، لا يمكن عزله عن معركة أعمق تخوضها تونس مع ذاكرتها ومع معنى العدالة الانتقالية نفسها. منذ نشأتها بعد الثورة،...
Redirecting to full article...