حين تعود الأوبئة
مرّت ست سنوات على زمن جائحة فيروس كورونا التي وضعت قضية الصحة في دائرة الضوء، وتحوّلت اتجاهات مؤسّسات الأبحاث والمعاهد العلمية في العالم نحو الدراسات البيئية، وخصّصت موازنات بمليارات الدولارات لتتبع مسارات الأوبئة عبر الرقابة والبحث، وتحدّي حالات الطوارئ باتخاذ تدابير احترازية صحيّة عامة قد تفرضها ع...
Redirecting to full article...