حين يتصدّع الصمت
ليس غضب الجماهير حدثاً عابراً، بل لحظة تتكوّن بصمت طويل، وتنقلب فجأةً حين يخطئ المستبدّ تقدير حدود الخوف. ففي تاريخ العلاقة بين المستبدّ والجماهير، نادراً ما يكون غضب العوام حالةً دائمةً أو وعياً متّصلاً، بل هو غالباً شرارة لحظية تشعلها ظروف معيّنة: فجائية، موجعة، وقادرة على تحويل التململ الصامت إلى...
Redirecting to full article...