حين يُدار الحاضر في تونس بوعدٍ خارج الزمن

حين يُدار الحاضر في تونس بوعدٍ خارج الزمن

لا تعيش تونس اليوم أزمةً سياسية بالمعنى التقليدي الذي يفترض صراعاً حول السلطة أو تنافساً بين برامج وخيارات؛ لأن السياسة، في معناها الحديث، تقوم على وجود أفقٍ زمني واضح، أي تصوّرٍ لما سيأتي ومسارٍ يمكن تتبّعه وتقييمه. ما تعيشه البلاد أعمق من هذا؛ إذ تواجه أزمةً في علاقتها بالمستقبل نفسه، لا من حيث غي...

Redirecting to full article...