خلف خطوط العدو

خلف خطوط العدو

في التفكير أيضاً، تحتاج أن تقوم بإنزال خلف خطوط العدو. والعدو هنا هو أزمات الحاضر. ولأنها محصّنة بقوى أكبر منّا ومن إمكاناتنا الحقيقية، وأمامها سدّ منيع من الاحتمالات الأسوأ. فالتفكير بحلول إسعافية لها قد ينكسر مراراً أمام حائط الصد. ولذلك قد يكون مفيداً أن نعود قليلاً إلى الوراء، لا لاستعادته، بل ل...

Redirecting to full article...