دفاع ضعيف عن الشخصنة
سواءٌ كنا نتلقّى خطبةً، أو بياناً سياسياً، أو إعلانَ إطلاق حزب، أو رواية، أو فيلماً سينمائياً، أو عرضَ تقسيط لمفروشات، فأوّل ما يخطر في بالنا: من القائل؟ لن نهتمّ لمضمون البيان السياسي، ولا لبرنامج الحزب، سنهتم بموقّعي البيان وأعضاء مكتب الحزب. وحين تُعلن جائزةٌ أدبيةٌ أو فنّيةٌ، تمتدّ أعناقنا لمعرف...
Redirecting to full article...