سلامك الداخلي ليس متاحاً للجميع
هناك أشياء نخسرها على مراحل من غير أن ننتبه، لأنّها لا تسقط فجأةً، ولا تترك صوتاً عند رحيلها. وسلامك الداخلي واحد من تلك الأشياء. يغادر بهدوء، ويتراجع خطوةً بعد أخرى، حتّى تستيقظ ذات يوم فتجد نفسك تعيش حياة تشبهك من الخارج، ولا تعرفها من الداخل. تبتسم، وتنجز، وتردّ على الرسائل، وتشارك الآخرين مناسبا...
Redirecting to full article...