سورية بين مخاطر الطائفية وتنزيه الأديان والطوائف

سورية بين مخاطر الطائفية وتنزيه الأديان والطوائف

وصلت إلى السلطة في دمشق جماعة سياسية ذات أصول سلفية وجهادية منذ عامٍ وأزيد. غادرت بعض تلك الأصول إذا ما قورنت بتنظيمي الدولة الإسلامية (داعش) أو حرّاس الدين، أو جماعات طائفية متشدّدة تريد سوريّة دولة إسلامية خالصة. تتحفظ السلطة الجديدة، وبشكلٍ منهجي، على مصطلح الديموقراطية، وقادت مساراً سياسياً، لا...

Redirecting to full article...