بعد العزلة السورية: من الاعتراف السياسي إلى اختبار الاقتصاد
طوال السنوات الماضية، لم تكن المعضلة فقط أنّ سورية فقدت قنوات اتصالها بالعالم، بل أنّ صورتها الدولية نفسها أُعيد تشكيلها عبر سياسة القطيعة؛ فاختُزلت في العقوبات والأمن والصراع، وغابت خلف ذلك مكانتها دولةً ذات موقع ودور إقليمي قابلَين للاستعادة. واليوم؛ مع بدء تصدّع جدران العزلة، لا تواجه سورية سؤالَ...
Redirecting to full article...