فاكهة المونديال بين السراب و"الآل"
ميّز الشعراءُ العرب بين السراب النهاري و"الآل" الذي يرتفع صباحاً ومساءً كأنه بحيرة معلّقة فوق الرمل، يركض نحوها الظمآن فتتراجع بقدر ما يتقدّم، لا لأنها تهرب منه، بل لأنها -وهذا بيت القصيد- لم تكن يوماً خارج عينه أصلاً. ليس السراب خديعة تُرتكب ضد الرائي، بل هو الرائي نفسه، وهو يُسقِطُ عطشَهُ على الأف...
Redirecting to full article...