"فتى الزرقاء" أو بطولة الإنسان الصغير
لم يكن فيلهلم رايش مجرّد عالم نفس وحسب، بل رجلاً غاضباً ومتمرّداً وحانقاً على فكرة الخضوع نفسها، حين كتب "خطاب إلى الرجل الصغير"، وكان يقصد "الإنسان" العادي الذي تُخاض الحروب وتُقام الدول والإمبراطوريات وتنشأ الأفكار وتُبدَع الفنون من أجله وباسمه، بينما هو ضحيتها كلّها بامتياز. ويبدو الكتاب الذي أنج...
Redirecting to full article...