فرحة النجاح التي وصلت متأخّرة في غزّة
لا يمكنك أن تسترجع التاريخ من دون أن تذكر واحدة من صفاته أو من عاداته القميئة، أنه يهوى أن يعيد نفسه مهما كان مؤلماً وظالماً، وقد تأكدت من هذا مع ما يعيشه هذا الجيل من أهل غزّة، وبعد مرور ثلاثة أرباع قرن على النكبة الأولى في 1948. أما ما بين النكبتين، فهناك محطّات مؤلمة لا نزال نحن الذين أصبحنا أجدا...
Redirecting to full article...