فلينته هذا العالم
في عالمٍ مأزومٍ يتلمّس طريقه في الظلام، يجد الإنسان غير المنكوب، في إحدى أزماته، نفسَه في ورطة أخلاقية، هل يواصل حياته أم يهدّئ إيقاعاتها تحت إحساسٍ ثقيلٍ بالذنب تجاه ضحايا الإجرام؟ في إحدى المرّات، وفي لحظة يأس، قلت لو أنّ نهاية الإبادة تعني نهاية العالم، فليته ينتهي، لو أنّ نهاية تقتيل الناس بالجم...
Redirecting to full article...