في الاستثناء السوري
حدث في الساحل السوري، في مارس/ آذار العام الماضي، أن فلولاً معتدين قتلوا 238 (أو نحو 400) عنصراً من الأمن والجيش، بعضُهم جرى الإجهاز عليهم وهم موثوقون وجرحى، ثم ارتكب مسلّحون، بعضُهم مرتبطون بفصائل محسوبة على الحكومة، فظائع، قضى فيها 1426 سورياً مدنياً من الطائفة العلوية (وعسكريين سابقين). ثم تشكّلت...
Redirecting to full article...