في القرية البعيدة
يكون عبد العزيز وحده في المساء. يعبث بلحيته محتاراً أين تجرّه قدماه. عيناه على ذروة التلّ، حيث يمكنه أن يرى هناك الحمّام الكبريتي في أطراف قرية الحن، الحمّام عينه الذي يتفرّع منه الفلج الساخن المحاذي لجامع الحن حيث يقيم ويعمل. كما يمكنه في المساء أن يراقب جالساً في ضوء القمر، بالقرب من قدميه، قبيلة...
Redirecting to full article...